logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 04 فبراير 2026
04:20:08 GMT

بين الضغط والتفاوض حدود الخيارات الأميركية في مواجهة إيران

بين الضغط والتفاوض حدود الخيارات الأميركية في مواجهة إيران
2026-01-31 11:22:03
بقلم: الاعلامي خضر رسلان

يتعامل عدد من الباحثين في الشأن الاستراتيجي بقراءة هادئة وعقل بارد مع التصعيد الأميركي الأخير، حيث يُنظر إلى التحشيد العسكري والتهويل الإعلامي بوصفهما أداة ضغط سياسي غير مسبوقة، أكثر منهما تمهيدًا لحرب شاملة. فالوقائع تشير إلى أن ما يجري يتجاوز منطق المواجهة المباشرة، ويتقدّم ضمن إطار محسوب يهدف إلى تحسين شروط التفاوض، لا إلى فتح أبواب اشتباك واسع يصعب احتواؤه.
في واقعها الداخلي الراهن، تبدو الولايات المتحدة محدودة الخيارات، بفعل انقسامات سياسية حادّة، واستقطاب داخلي غير مسبوق، واقتصاد مثقل بالأعباء، إضافة إلى رأي عام يزداد نفورًا من الحروب الخارجية. وتُسهم هذه العوامل مجتمعة في جعل خيار الحرب المباشرة عالي الكلفة داخليًا، وغير مضمون النتائج خارجيًا.
وعليه، يمكن ترجيح أن السياسة الأميركية تقوم على رفع منسوب الضغط السياسي والعسكري والإعلامي، بهدف دفع إيران إلى طاولة مفاوضات تُدار من موقع قوة، مع تقديم الشروط الأميركية باعتبارها المسار الوحيد لتخفيف التصعيد، من دون وجود رغبة حقيقية في خوض مواجهة مفتوحة.
في المقابل، تقرأ إيران المشهد بعقلانية واضحة. تماسك داخلي، وقدرة على تحمّل الضغوط الممتدة، وثقة نابعة من تراكم عناصر قوة فعلية، لا سيما في مجال الردع الصاروخي وتطوير القدرات الدفاعية. غير أن هذا الواقع لا يعكس اندفاعًا نحو الحرب، بقدر ما يدل على استعداد للصمود ومنع فرض الوقائع بالقوة.
إيران لا ترفض مبدأ التفاوض، لكنها ترفض أي مسار تفاوضي يتحوّل إلى أداة إملاء وإخضاع. ومن هذا المنطلق، تنظر طهران إلى الشروط الأميركية المطروحة باعتبارها محاولة لانتزاع تنازلات تحت الضغط، وهو ما تعتبره مساسًا بحقوقها السيادية ومكتسبات غير قابلة للمساومة.
هذا التباين في المقاربتين يضع المنطقة أمام معادلة دقيقة: طرف يمتلك فائض قوة عسكرية لكنه لا يُخفي تردده في تحمّل أوزارها، وطرف آخر راكم قدرات ردعية تمنحه ثقة بقدرته على منع الحرب، لا السعي إليها. وبين هذين الخيارين، تتّسع مساحة الاشتباك غير المباشر، والتصعيد المحسوب، وتبادل الرسائل.
استشرافًا للمشهد المقبل، يُرجّح أن تدخل المنطقة مرحلة شدّ حبال طويلة، يستمر فيها الضغط الأميركي بأدوات متعددة، في مقابل تمسّك إيراني بخطوط حمراء واضحة. ومن المرجّح أن تبقى المنطقة معلّقة على إيقاع التهويل لا الحرب، وعلى توازن ردع يحدّ من احتمالات الانزلاق إلى مواجهة شاملة، مهما ارتفعت نبرات التصعيد.
غير أنّه لا يمكن تجاهل أن قرارات الرئاسة الأميركية المتقلّبة وغير المنطقية أحيانًا، قد تُربك الحسابات الاستراتيجية السليمة، وتدفع بالمسار الإقليمي نحو خيارات غير محسوبة النتائج، ما يفرض على الباحثين والمتابعين قراءة المشهد بحذر شديد، والانتباه إلى الفجوة بين الخطط النظرية والواقع الميداني.
بناءً على ما تقدّم، يبدو أن الصراع الراهن ليس حربًا وشيكة، بل اختبار إرادات طويل النفس. الولايات المتحدة تضغط بشروطها، وإيران تصمد بثقتها وقدراتها وتحافظ على حقوقها السيادية. غير أن أي خطوة غير محسوبة من أيٍّ من الطرفين قد تُخرج المنطقة من مسار التهدئة الجزئية إلى مواجهة مفتوحة، يخشى طرفا الصراع ودول المنطقة نتائجها وتداعياتها، والتي إن وقعت ستعيد رسم واقع المنطقة وفق إرادة المنتصر فيها
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
حدود المناورة تتقلّص نتنياهو في وجه الحريديم: لحظة الحقيقة
لقاء عون سلام: تباين غير ظاهر حول السلاح
الصحافة لا تُستدعى أمنيًا
من أجل عدالة بحرية للبنان: الأسس القانونية لإعادة الترسيم مع قبرص
تغيير رئيس لجنة الإشراف: تبديـل روتيني أم وجهة جديدة؟
من أدوات شطب الودائع: آلية لتصنيف «الحسابات المشبوهة»
ذاكرة النـ.ـصـــر جبهة لا تُقهر: استحضار 2006 واجب وطني
الاخبار _ زينب حمود : اللبنانيون يتنفّسون الصعداء: صار عنّا رئيس!
كشف المستور عن ياسين جابر وفادي مكي في عشاء مخزومي واندهش الحاضرين من مواقفهم ضد الطائفة الشيعية وضد ايران
ما الذي تفعله السعودية في لبنان؟
برّاك للنواب: وقّعوا اتفاق سلام مع إسرائيل الأخبار الخميس 24 تموز 2025 يُحاول المبعوث الأميركي توماس برّاك توسيع بيكار
مغارة فساد في جعيتا: مخالفات وصفقات ومجزرة بيئية
منطق التنازلات وسحب الذرائع لا يصنع سلاماً: لبنان بين الردع والاستنزاف
تعيينات الهيئات الناظمة: مُحاصصة غير مسبــوقة! رلى إبراهيم الإثنين 21 تموز 2025 كان يُفترض بالحكومة أن تراجع حساباتها،
مشروع توزيع الخسائر: 100 ألف دولار للوديعة وشطب رساميل المصارف
سلام يؤكّد عدم حصول تقدّم مع أميركا: الجيش يعدّ تصوّره لملف السلاح بتكتّم
جـنـبـلاط يـطـالـب غـوتـيـريـش بـفـتـح تـحـقـيـق مـسـتـقـل بـأحـداث الـسـويـداء صـحـيـفـة الأخـبـار طالب الرئيس السابق لل
فـي أربـعـيـن الـسـيّـد هـاشـم صـفـي الـديـن
زيارات برّاك: امتداد للحرب الإسرائيلية بأساليب ناعمة
فصول من حزن مؤجّل.. والرواية لم تكتمل!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث